الشيخ الطبرسي

33

مختصر مجمع البيان

سورة السجدة وهي مكية ما خلا ثلاث آيات مدنية ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) إلى تمام الآيات . . . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 3 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 4 ) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) ( ألم تَنْزِيلُ الْكِتابِ ) أي هذه الآيات تنزيل الكتاب الذي وعدتم به ( لا رَيْبَ فِيهِ ) أي لا شك فيه انه وحي ( مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) وأنه من كلام اللّه لعجزهم عن الإتيان بمثله ، وهي بمعنى الأمر أي لا ترتابوا فيه ، والريب أقبح أنواع الشك